السيد حامد النقوي
169
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أعلم ، لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم النّاس كبارا و أعلمهم صغارا ] . و ابو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن أبى الفوارس الرّازى در صدر « أربعين فضائل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام » گفته : [ فنرجو من اللَّه أن يحشرنا في زمرة نبيّه و عترته و يرزقنا رؤيتهم و شفاعتهم بفضله وسعة رحمته ، الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . و قال النّبي ، صلّى اللَّه عليه و سلّم ( فيهم . ظ ) ، إنّى تارك فيكم كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي ، فهما خليفتان بعدى ، أحدهما أكبر من الآخر سبب موصول من السّماء إلى الارض ، فان استمسكتم بهما لن تضلّوا ، فانّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض يوم القيمة ، فلا تسبقوا أهل بيتي بالقول فتهلكوا و لا تقصّروا عنهم فتذهبوا ، إلخ ] . و محمد بن يوسف الاندلسى الغرناطي المعروف بأبي حيّان در تفسير « بحر محيط » گفته : [ و روي عنه صلّى اللَّه عليه و سلّم أنّه قال في آخر خطبة خطبها و هو مريض : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم الثقلين ، إنّهما إن تمسّكتم بهما . صح . ظ ) لن تعمى أبصاركم و لن تضلّ قلوبكم و لن تزلّ أقدامكم و لن تقصر أيديكم : كتاب اللَّه سبب بينكم و بينه طرفه بيده و طرفه بأيديكم ، فاعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه و أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه . ألا ! و أهل بيتي و عترتى و هم الثقل الآخر ، فلا تسبقوهم فتهلكوا ] . و حافظ شمس الدين سخاوى در كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و أخرجه الطّبراني أيضا من حديث حكيم بن جبير ، عن أبي الطّفيل ، عن زيد ، و فيه من الزّيادة عقب قوله « و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض » : سألت ربّى ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] . و نيز سخاوى در سياق طرق اين حديث گفته : [ و أمّا حديث عامر فأخرجه ابن عقدة في « الموالاة » من طريق عبد اللَّه بن سنان عن أبى الطّفيل عن عامر بن ليلى بن ضمرة و حذيفة بن أسيد رضي اللَّه عنهما . قالا : لمّا صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع ، و لم يحجّ غيرها ، حتّى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات بالبطحاء متقاربات لا تنزلوا تحتهن ، حتّى إذا نزل القوم و أخذوا منازلهم سواهنّ أرسل إليهنّ